
الامير موناكو يحتضن خطيته غرايس كالي ايديهم تقول : نعم !
على شاطئ البحر المتوسط مستقلة ولها سيادتها . انما هناك قانون ينص بانه اذا لم يتزوج اميرها ولم ينجب الاولاد فعند ذلك تصبح الامارة جزءاً من فرنسا .
لهذا من الطبيعي ان يتهج اهل موناكو وان يعيدوا ، وان تدخل الفرحة قلوب الجميع ، لانهم سيظلون احراراً ويتمتعون بحقوقهم الاساسية ، معفيين من الضرائب والتجنيد الاجباري .
وهذه الفرحة لم تقتصر على موناكو وحدها بل تعدتها الى اميركا حيث تعيش غرايس مع والديها . انها اول مرة في تاريخ اميركا تدعى فتاة من عامة الشعب لتحتل قلب امير مالك !
نبذة عن الخطيبين :
انها والحقيقة تقال قصة رائعة ! هو ؟ من سلالة غريبلدي المالكة .
وهي من اصل ارلندي - والدها من اصحاب الثروات الضخمة وله عدة ناطحات سحاب في الولايات المتحدة .
اما غرايس نفسها فهي مثال الدعة والانوثة . لم يحدث في تاريخ حياتها السينمائية ان اثارت اية ضجة حول
سيرتها . يكفي ان تقول بان لها من العمر ٢٦ سنة ولم تتزوج قط وهذا يكفي لاعطائها شهادة حسن سلوك !!
لمحات حول خطبة أمير موناكو :
في ٢٥ كانون الاول قضى الامير رينيه عطلة الميلاد في منزل غرايس وعقد خطبته عليها في ٣١ منه واضعاً في اصبعها خاتماً من الماس منقوشاً عليه بالالوان علم موناكو الوطني !
● حضر مراسيم الخطوبة زهاء الف وخمسمائة شخص من مختلف الشخصيات الاميركية في فندق ولدوورف استوريا المشهور في نيويورك وقد دفع كل منهم ما
يقارب المئة ليرة لبنانية ثمن بطاقة الدخول .
● حدث عند خروج الامير من الفندق برفقة خطيبته ان اقبلت عليه سيدة وهنأته بقبله على وجنته مما اثار غضب غرايس . ولما سئلت السيدة من قبل الصحفيين عما اذا كانت تعرفه من قبل أجابت فوراً : « لا ، انما هذه عادتنا عند التهنئة نحن معشر اللاتين » !
● نتيجة لهذه القبلة اهدى الامير غرايس ؛ ارضاء لها ، سيارة فخمة قيمتها عشرون ألف ليرة لبنانية .
● عدا الثلاثين مثلاً للدول الاجنبية في موناكو التي ستدعى لحضور مراسيم العرس في الربيع القادم ، سترسل البطاقات ايضاً الى جميع الملوك والامراء واصدقاء العروس وعائلتها .
● تبتدىء مراسيم العرس باطلاق واحد وعشرين طلقة مدفع . ثم يتوجه الامير والاميرة مع مدعويهم نحو القصر مشياً على الاقدام وتفرش الطريق المؤدية اليه بالمخمل الاحمر . وعند وصولهما باب القصر تصبح غرايس كالي صاحبة السمو الاميرة غراسيا باتريسيا ده موناكو !

الخطيبان يتنزهان في حديقة القصر بموناكو
١٧