سرعان ما يقطع الاغنية دخول تايبلت، نسيب جوليت. فيغادر روميو القاعة. ويتبين تايبلت ان الشاب الذي خرج ليس الا روميو، عدو آل كابوليت. فيلحق به مغضباً مقسماً بأن يقتل هذا الدخيل المتهور. ويعود روميو مع اصدقائه يتبعه تايبلت شاهراً حسامه، ولكن تدخل والد جوليت يحول دون اراقة الدماء. فينسحب روميو ورفاقه.
الفصل الثاني
المشهد: حديقة قصر آل كابوليت. الليلة جميلة رائعة، تبدو حول القصر حديقة غناء، وشرفة ونافذة تؤديان الى الجناح الذي تقيم فيه جيوليت. لقد انتهت الحفلة الراقصة وبدأ المدعوون بالانصراف ما عدا روميو الذي اخذ يتلكأ في الحديقة على امل ان يتبع ناظريه للمرة الاخيرة بجمال جوليت. يسمع من بعيد صوت مركوتيو وسائر اصدقائه وهم ينادونه، ولكنه لا يبالي. وسرعان ما يطلق حنجرته بسيريناد مطلعها «اشرقي ايتها الشمس!» فتخرج جوليت الى الشرفة قائلة بصوت حزين: «اين انت يا روميو؟»
ويقبل بعض افراد حاشية آل كابوليت فيسارع روميو الى الاختباء. فيأخذون بالتنقيب في ارجاء الحديقة لانهم مشتبهون بان شخصاً من آل مونتاغيو مختبئ فيها، ولكن دون جدوى. وتطل عليهم جرترود، وصيفة جوليت مستفسرة عن سبب جلبتهم ثم تعدهم بالبحث عن الدخيل. وتعنف جوليت لبقائها ساهرة حتى تلك الساعة وتطلب اليها الذهاب الى سريرها - وما هي الا لحظات حتى تعود جوليت الى
الشرفة، ويبرز روميو من مخبأه، فيواصلان اغنيتها الغرامية «ايتها الليلة المقدسة». ويلح روميو على جوليت
بأن تبقى قليلاً. وينتهي الفصل باغنية الوداع ينشدانها سوية فيردد روميو: «لتحمل نسائم الليل قبلاتي اليك!»

