الفصل الثالث
المشهد الاول : حجرة الراهب لورنس .
يفاجأ الراهب الطيب لورنس بزيارة روميو الذي يصارحه بحبه لجوليت ، فيدهش الراهب لهذا الحب ينشأ بين شخصين من عائلتين متناحرتين ، الا انه يوافق على تمهيد سبيل الحبيبين قائلاً انه يرجو ان يكون هذا الحب سبباً للقضاء على الحقد المتأصل بين العائلين منذ سنوات .
وما تلبث ان تصل جوليت ووصيفتها جرترود ، فيعقد الراهب قران الحبيبين ويبارك اتحادهما ، ويطلب من الله ان يحلّ السلام والوئام بين العائلتين ، في حين تقف الوصيفة لدى الباب مترقبة مترصدة . وينتهي المشهد بأغنية يشترك فيها العريسان والراهب والوصيفة ، وهي بمثابة صلاة شكر لله الذي بارك هذا الحب .
المشهد الثاني : ساحة عامة تجاه قصر آل كابوليت .
ستيفانو ، خادم روميو الشاب ، يردّد اغنية وقحة مطلعها « ماذا تفعلين ، ايتها الحمامة البيضاء ؟ » يحذر فيها آل كابوليت بلغة مبطنة قائلاً ان ابنتهم جوليت ستهرب يوماً ما . فيخفّ بعض افراد حاشية آل كابوليت وعلى رأسهم غريغوريو الذي يتعرف الى ستيفانو ويتبين انه احد الذين كانوا يبحثون عنهم في حديقة القصر قبل بضع ليال . فيتبادلان قوارص الكلام ثم يشتبكان في نزاع . وفجأة يقبل مركوتيو ، صديق روميو الحميم ، فيتهم غريغوريو
بأنه استل سيفه ليطعن فتى قاصراً مشيراً الى انه لا يُنتظر من آل كابوليت غير هذه الاعمال .
ويقبل آخرون ومن بينهم تايبلت ،
نسيب جوليت الذي كشف حقيقة روميو في الحفلة الراقصة .
وما يلبث روميو ان يبرز ، فيرى مركوتيو وتايبلت منتضين حساميهما

