وجلست الصغيرة دون اضطراب وطلب اليها ان تكتب في احد المواضيعالاربعة التالية : -
١ - عمري ثماني سنوات فقط . ٢ - انت عدوّي ايها الامتحان .٣ - الصفحة البيضاء التي تنتظرني . ٤ - سماء باريس .
... وسلمت مينو مسابقتها بعد عشرين دقيقة ! وقد صرح رئيس الجمعية انهاادهشت الجميع حتى خيل اليهم ان شخصاً آخر يجلس الى القرطاس ، وانه لايمكن التصديق ان هذه الصغيرة تستطيع ان تعطي هذا الانتاج العالي !!
على اثر اذاعة النتائج تجددت الضجة حول مينو درويه فتهافتت الصحف لاستقاءاخبارها ونشر صورها . واهم من هذا كله اشعارها ورسائلها ومنهم من سماها« موزار الشعر » ، وان من يقرأ شعرها لا تفوته هذه النفحة الطفولية الريانة وكأنهاهبة من السماء !
ما همّنا نحن ان تكون مينو درويه فتاة لقيطة لا تنحدر من اصل معروف . ماهمنا ان يستخف بافكارها الملونة البعض ويشك بخيالها الفني البعض الآخر ...كفانا انها دفعة خيّرة على الادب والشعر - عالم من المجالات سيضيف الىغدنا المأمول حفنة مباركة من الفرح ...
ننقل الى قرائنا فيما يلي مقاطع من شعرها مما لم تسبق ترجمته الى العربية :




