سبق لصوت المرأة أن كتبت مفصلاً عن نشاط المرأة في بغداد ، غير أنها المرة الأولى تردنا فيها أخبار عن نشاط المرأة في الموصل ( شمالي العراق ) أرسلتها الينا السيدة ناظمه عبدالله ، وانه ليسرنا جداً أن نوجز ما جاء في الرسالة اللطيفة .
تنشط المرأة في الموصل منذ ١٩٣٧ في مشروع إنساني مجد هو « جمعية حماية الأطفال » - أول جمعية خيرية نسائية في العراق - استنها السيدة سعدية خير الدين العمري واتجهت أول الأمر إلى تشييد مستوصف مجهز بالأطباء والممرضات والأدوية ، ويتصل به حديقة تحتوي الألعاب ووسائل التسلية للصغار .
وتوزع الجمعية على روادها الفقراء في المواسم والأعياد الملابس والأغذية ،
ويتعدى نطاق مساعدتها إلى الخارج فتحتضن عدداً من الأسر وتهب الهدايا باستمرار للعجزة والمحتاجين ..
ومن برنامج الجمعية مكافحة الأمية وتعمل على ذلك بهمة فائقة ، ثم أشادت قاعة لاقامة الحفلات والأسواق الخيرية التي
التي يعود ريعها جميعاً لصندوق الجمعية .
وما تزال « جمعية الأطفال » - الجمعية النسائية الوحيدة في الموصل - مثابرة على حل قضايا المرأة معاً تباينت وتعددت - تجتمع عضواتها لبحث المشاكل وتفقد الندوات الأدبية وتعقد جلسات عامة في منتصف كل شهر ، وقد خصصت يوماً في الأسبوع للخياطة وإعداد معروضات السوق الخيري السنوي .
واعترافاً بفضل « جمعية حماية الأطفال » منحت الحكومة العراقية النوط الفضي لثلاثة من كبريات عضواتها هن : السيدة فاضلة عبدالله نشأت ، الرئيسة سعاد الصابونجي (نائبة الرئيسة) والآنسة خديجة الخالدي ( السكرتيرة ) فكانت لفتة كريمة من الحكومة نسجلها لها من باب وضع الأمور في نصابها تقديراً منها لخدماتهن القيمة واعمالهن الجليلة .
صوت المرأة تهنئ عمدة حماية الأطفال بالنوط الفضي ... وإلى الامام !


