على هذه الاغاني بالذات . وما يساعد
على حفظ لونها الشرقي استعمال الآلات
العربية كالعود والبزْق والمنظومات
العربية من شعر وزجَل .
وفيما كان بعضنا يحاول اكتشاف
الاساس الفوكلوري ، وانغام ليّا
وعاليادي وابو الزلف من خلال
المعزوفات الموقَّعة التي تصاعدت من
العلبة السحرية ، كان البعض يسألونه لماذا
لا يعرض للبيع في محلات الموسيقى
نسخاً من هذه الاسطوانات التي وُفّق
في اخراجها .
لكن الاستاذ سكّر كان مشغولاً
في الرد على بعض محدّثيه وسمعناه يقول :
علينا الآن ان نطبّق الهارموني
الغربي في جميع اشكاله على الموسيقى
العربية والزمن كفيل بهدايتنا الى
الطريقة الفضلى التي ترفع هذه الموسيقى
الى المستوى العالمي الذي تستحقه .
وفارقناه وفي كل منا امل يدغدغ
الصدور وثقة بأن الموسيقى العربية قد
وجدت اخيراً في توفيق سكّر وزملائه
من يُعنى بها عناية جدّية ويعالجها معالجة
العارف الخبير .
١٥