اوبرا من خمسة فصول مقتبسة من قصة « مانون لسكو »
للأب مارسيل بريفو .
اخرجت للمرة الاولى في باريس عام ١٨٨٤ .
الاشخاص :
لسكو ، من افراد الحرس الملكي
مانون لسكو ، نسيبته
الفارس ديفريو
الكونت ديفريو ، والده
دو بريتيني ، من النبلاء
غيّو مورفوتان ، وزير فرنسا
صاحب نزل ، ممثلات ، حمالون ، خادم ، بعض الاهالي ، مسافرون ،
باعة ، مقامرون ، سرجان في الجيش .
الزمان : عام ١٧٢١
المكان : مدينة اميان ، باريس ، في الطريق الى مرفأ الهافر .
الفصل الاول
المشهد : فناء احد النُزُل في مدينة اميان .
احتشد في فناء النزل جمع غفير من الناس ينتظرون عربة
السفر التي بات وصولها وشيكاً . في احد جوانب الفناء جناح
منفرد تقدم فيه المرطبات ، ومن الداخل تُسمع بين الفينة
والفينة قهقهات المرح الصاخب صادرة عن نبيلين احدهما
متوسط في السن والآخر شاب ، يتناولان طعامهما برفقة ثلاث
نساء انيقات الملبس .
اما الرجل المتوسط في السن فعضو في الحكومة يدعى
غيّو ، واما الشاب فمن الطبقة الارستقراطية يدعى دو بريتيني .
وبين الحشد وقف ضابط يرفل بيزة الحرس الملكي البراقة
الالوان . انه ليسكو جاء يستقبل ابنة عمه مانون .
وتقبل العربة وتترجل منها مانون ، وهي فتاة جميلة ، طيبة
القلب ، ولكنها طائشة ، تغادر منزلها للمرة الاولى في طريقها
الى الدير ولم يكن ليسكو قد رأى نسيبته من قبل فاغتبط إذ
وجدها حسناء ساذجة . ويذهب للبحث عن امتعتها فيخرج غيّو
في هذه الاثناء من الجناح المنفرد .
ولما كانت كل فتاة جميلة في نظره فريسة شرعية فانه يبدأ
بمغازلة مانون مباشرة . ويناديه رفاقه الذين يمرحون في داخل
الجناح لكي يعود اليهم فيقول لمانون قبل ان يلبي النداء انه امر
باحضار عربة . ويدعوها الى مرافقته . وفي تلك اللحظة يعود
ليسكو ، فينصرف غيّو مضطرباً . فيحذر مانون من غيّو
( البقية على الصفحة ٣٣ )