رجال الشرطة فيلقون القبض على ديغريوومانون بتهمة الخداع في اللعب . ويحاولديغريو المقاومة عندما يبدو فجأة والدهالكونت ويرجو الجند ان يعملواواجبهم . ويهمس في اذن ابنه انه بنفوذهسيطلق سراحه عما قريب فلا يباليديغريو ويحاول المضي في المقاومة ،سوى ان الجند يجرّونه هو ومانونالبائسة ، ويسدل الستار .
وتنقضي الايام فاذا بمانون يحكم عليهابالنفي الى احدى المستعمرات ، واذابالفارس ديغريو يطلق سراحه بفضل نفوذوالده الكونت . وها هوذا يطلبمعونة لسكو للعمل على انقاذ مانونالمسكينة بمساعدة بعض الفدائيينالمأجورين . وعندما يرتفع الستار يخبرهلسكو ان الفدائيين فرّوا جميعاً ولميبقَ ثمة امل الا بالرشوة . فينقده كلما يحمل من مال ، وينجح لسكو فيمسعاه . فما ان يمر الجند وبرفقتهمالمساجين حتى يشير الى الحارس الذييخفر مانون التي تسير في المؤخرة فيأتياليه ، فيناوله مبلغاً من المال لا بأس به .
بيد ان مانون التي يرحّب بها ديغريوالآن بغبطة زائدة ليست مانون القديمة ،المرحة ، الخالية البال . فهي حزينةومريضة حتى الموت ، ومع انها عرفتحبيبها الا انها لم تستجب لتوسلاتهوالفرار معه . وتشرد افكارها شيئاًفشيئاً ، ولا تلبث ان تقع ارضاً .
