يطمئن ويسعد في بيت تكون زوجته فيه قلب الحركة ولولبها.
فالحياة العائلية السعيدة تتطلب إلماماً بمعظم المواضيع التي ذكرتها اعلاه وطبعاً تتطلب لذة للقيام بشتى الواجبات البيتية وهذه اللذة تأتي بعد درس وممارسة هذه الامور.
لقد شعرت فئة من سيداتنا المتخصصات بفرع تدبير المنزل من جامعات اميركا واوروبا بالحاجة الماسة الى تشجيع ومساعدة المدارس على ادخال هذه المادة في برامجها، كما شعرت بضرورة تقدير هذه المادة وتفهم مدى تأثيرها على حياتنا العائلية.
فأسست الرابطة اللبنانية لتدبير المنزل وجعلت غاياتها كما يلي:
- ١ - رفع مستوى الحياة العائلية في لبنان.
- ٢ - خلق لذة في علم تدبير المنزل.
- ٣ - تشجيع التدريس لهذه المادة في المدارس المختلفة.
- ٤ - القيام باختبارات وتجارب في حقل تدبير المنزل الواسع.
- ٥ - التعاون مع الفئات التي تعمل في هذا الحقل في البلاد العربية.
تأسست هذه الرابطة في تشرين الاول عام ١٩٥٤. وتضم اعضاء من سيدات لبنان المتخصصات في علم تدبير المنزل او في احد فروعه او في أي فرع له علاقة مباشرة بتحسين الحياة العائلية.
وتنظم الرابطة مؤتمراً عاماً مرة كل سنة تدعو اليه الاعضاء كما تدعو جميع رؤساء ومعلمات المدارس التي تدرس تدبير المنزل، وجميع الجمعيات التي تهتم باحد فروعه.
اقيم مؤتمر هذه السنة في التاسع والعاشر من شهر آذار الماضي في كلية بيروت للبنات وبالتعاون مع قسم تدبير المنزل في الكلية المذكورة.
كان مؤتمراً حافلاً حضرته ست وتسعون مدعوة من جميع انحاء لبنان. تخلل البرنامج محاضرات وابحاث مختلفة كما شاهدت المدعوات نماذج عديدة للخياطة والطبخ. واقيمت معارض شتى وافلام سينمائية قيمة.
وتنوي الرابطة في سنتها الثانية هذه اقامة نشاط مستمر في حقل تدبير المنزل. فستؤسس جمعيات بين التلميذات في المدارس المختلفة، كما ستقوم ببرامج في مواضيع شتى من دار الاذاعة. وستبدأ بنشر بعض الكتيبات التي نحن بحاجة ماسة اليها.