أكانَ ذلك عبثاً إذ غفتْ مقلتاها
الحالمان، مدة سنيّها الضاحكة،
ألطافرة بنشوة اللعب
على هدهدة من نداءاتٍ ولوع
كأنما هي في عمق اللانهاية
تزخر بما لا تفهم، وتحسّ فيها بما
لا تحسن التعبير عنه؟!...
أكان ذلك عبثاً، او باطلاً، اذ
تردّتْ في مهامه من الحياة القاحلة
فما غمستْ عينيها بضوء طافر
ولا اتاحت لشفتيها ان تأتلقا بالبسمة
العذبة، كلداتها من الصبايا الحسان
ذوات الاحلام الخُضر، والخُطوة
التَيّاهة!؟.
أكان ذلك هَوَساً، او ضرباً
من الطيبة
ألا تعيش ناعمة البال
على طفرة من الواقع الجميل
المحدود الافق
رافلة في الحرائر، وعلى الطنافس
متكاسلة، بين رفة طرفٍ، واختلاجة
حلم؟!.......
أكان ذلك قَدَراً مقدوراً!
ان يواكب حياتها المتحفزّة
قلب الامومة الحار
الحالمان، مدة سنيّها الضاحكة،
ألطافرة بنشوة اللعب
على هدهدة من نداءاتٍ ولوع
كأنما هي في عمق اللانهاية
تزخر بما لا تفهم، وتحسّ فيها بما
لا تحسن التعبير عنه؟!...
أكان ذلك عبثاً، او باطلاً، اذ
تردّتْ في مهامه من الحياة القاحلة
فما غمستْ عينيها بضوء طافر
ولا اتاحت لشفتيها ان تأتلقا بالبسمة
العذبة، كلداتها من الصبايا الحسان
ذوات الاحلام الخُضر، والخُطوة
التَيّاهة!؟.
أكان ذلك هَوَساً، او ضرباً
من الطيبة
ألا تعيش ناعمة البال
على طفرة من الواقع الجميل
المحدود الافق
رافلة في الحرائر، وعلى الطنافس
متكاسلة، بين رفة طرفٍ، واختلاجة
حلم؟!.......
أكان ذلك قَدَراً مقدوراً!
ان يواكب حياتها المتحفزّة
قلب الامومة الحار
التي لا تعلم ماذا تسميها.. ولا
كيف
امعسولة هي؟ ام مسكرة
امعربدة؟ ام هازجة
ام ان لها عبيراً خاصاً، ذا تعريف
سماوي؟!
انها ليست من الجمال الهادئ الحزين
اذا لم يخطئ ظنها
وانها الى ذلك
لزهو المعرفة الغلابة
في شيء من قدسية التعريف، كان
يسميه صاحبها تارة التاريخ، وطوراً
الفلسفة
وآناً الدين، أو الوطن، او الحب،
أو الفن..
يعبر فيها عن خلجات نفس مرهفة
الحس
فيها من الالهام سرعة وطرافة
واناقة رافلة
ومن التنفس حرارة، وصدق،
وتضرع في شيء طافح من الانسانية
الصميمة، التي يقول، انها ليست مثالية
بقدرِ ما يريد هو ان تكون...
في تلك الامسيات الشاتية
كيف
امعسولة هي؟ ام مسكرة
امعربدة؟ ام هازجة
ام ان لها عبيراً خاصاً، ذا تعريف
سماوي؟!
انها ليست من الجمال الهادئ الحزين
اذا لم يخطئ ظنها
وانها الى ذلك
لزهو المعرفة الغلابة
في شيء من قدسية التعريف، كان
يسميه صاحبها تارة التاريخ، وطوراً
الفلسفة
وآناً الدين، أو الوطن، او الحب،
أو الفن..
يعبر فيها عن خلجات نفس مرهفة
الحس
فيها من الالهام سرعة وطرافة
واناقة رافلة
ومن التنفس حرارة، وصدق،
وتضرع في شيء طافح من الانسانية
الصميمة، التي يقول، انها ليست مثالية
بقدرِ ما يريد هو ان تكون...
★
— امها —
وكانت القرية النابضة بالحياةفي تلك الامسيات الشاتية
وان تحفّ بها الخدم لتأتمر بامرها
في كنف والدٍ ابيّ الخُلُق
ما احب في الدنيا شيئاً كما احبّها
فما تحفل ذاتيتها الانوف بهـذا الذي
يواكبها
ولا تأبه له، او يفتنها عن طبيعتها
الانطوائية اللامبالية؟!!
هي هـذه الصبية الخجول، التي
تزود مجالي آفاق رحاب قصيّة
في صمت سخيّ، واستغراق بتول
ليس له اول من آخر
وما هو في دنيا الفتيات بشيءٍ له
معنى او تأويل
ذات الرائحة الدافئة
والظلالِ الطويلة الممتدة في شموخ
رهيب
تلك الأضواء التي ما تزالُ الى اليوم،
والى الأبد
تشعُّ امامها وتترنحُ، وتستنيمُ
تتطاولُ حيناً وتحبو
فتتطاولُ افكارُها الساذجة
ذاتُ اللون الباهت، وتستكين
مترفةً، على توقيع تلك المقاطع
الملأى
في كنف والدٍ ابيّ الخُلُق
ما احب في الدنيا شيئاً كما احبّها
فما تحفل ذاتيتها الانوف بهـذا الذي
يواكبها
ولا تأبه له، او يفتنها عن طبيعتها
الانطوائية اللامبالية؟!!
هي هـذه الصبية الخجول، التي
تزود مجالي آفاق رحاب قصيّة
في صمت سخيّ، واستغراق بتول
ليس له اول من آخر
وما هو في دنيا الفتيات بشيءٍ له
معنى او تأويل
★
— انطباعات —
كانت اضواء الغاز المبهورة الانفاسذات الرائحة الدافئة
والظلالِ الطويلة الممتدة في شموخ
رهيب
تلك الأضواء التي ما تزالُ الى اليوم،
والى الأبد
تشعُّ امامها وتترنحُ، وتستنيمُ
تتطاولُ حيناً وتحبو
فتتطاولُ افكارُها الساذجة
ذاتُ اللون الباهت، وتستكين
مترفةً، على توقيع تلك المقاطع
الملأى


