


الزمان : مستهل القرن التاسع عشر .
المكان : نورنبرغ ، البندقية ، مونيخ
المشهد : حانة لوثر في نورنبرغ .
كل فصل من هذه الاوبرا حكاية قصيرة تامة ، ولكن ثمة بعض الشبه بين الحكايات الثلاث تشد أواصر الاوبرا بعضها الى بعض ، في كل قصة يقع الشاعر هوفمان في الحب ، وفي كل قصة كذلك هناك تأثير سيء غامض يعمل ضده . وهذا التأثير السيء يبرز
في بعض الحيل السحرية . اما جو القصة كله فخيالي وغريب ...
نلتقي في المقدمة بالمستشار لندورف . فهوفمان متيّم بحب مغنية اوبرا شهيرة تدعى ستيلا ، تغني في تلك الليلة بالذات في اوبرا موتزارت « دون جيوفاني » التي تقدم على مسرح دار الاوبرا المجاور للحانة . اما لندورف فهو منافسه في حبها . واول عمل يقوم به لندورف هو رشوة الخادم ليسلّمه كتاباً موجهاً من ستيلا الى هوفمان تضرب له فيه موعداً للقائه ، وترفقه بمفتاح . ويقبل جمع غفير من الطلاب وهم ينشدون اغنية خمرية مرحة ، وما يلبث هوفمان وصديقه نكلاوز ان ينضما اليهم . فقد بدأت فترة الاستراحة في دار الاوبرا فجاء الجميع الى الحانة يحتسون الخمر . فيطلب هوفمان شراباً مسكراً لانه يكره البيرة فيؤتى اليه به في كأس ضخمة مشعشعة . ويغني أغنية غريبة يتحدث فيها عن قزم قبيح يدعى كلاينزاك . ويغيظه الطلاب بسبب حبه ، فيرفع كأسه عالياً مصرحاً بانه لن يقع في الحب من جديد .