ويذكّره لندورف بانه يجب في تلك اللحظة مغنية الاوبرا ستيلا فيسأل هوفمان رفاقه عما اذا كانوا يودون سماع قصص غرامياته الثلاث فيشجعونه على سردها عليهم . فيبدأ : « كان اسم الاولى اولمبيا . » ويسدل الستار على هذه المقدمة .
الفصل الاول
هناك مخدعان في طرفي المسرح تحجبها ستائر ضخمة يدخل سبالنزاني فيزيح ستار احدهما وينظر بفخر واعتزاز الى احدث اختراعاته ، وهي دمية ميكانيكية تدعى اولمبيا . وهو مع ذلك قلق من ناحية صديقه كوبيليوس الذي يدعي ان له نصيباً في اختراع هذه الدمية .
ولقد دعا سبالنزاني جمعاً كبيراً الى منزله ليقدم اليهم اختراعه الاخير ويختبره . وكان اول الوافدين الشاب هوفمان . فيعرض عليه سبالنزاني ان يكون تلميذاً له واعداً اياه بان يجعل منه عالماً عظيماً . وينصرف صاحب الدعوة الى التأهب للحفلة فيتأمل هوفمان بشغف ونشوة اولمبيا الجميلة مردداً « هيا ! قليلاً من الشجاعة والثقة » ويقبل صديقه نكلاوز فيدهشه افتتانه بهذه الدمية ذات العينين الخزفيتين . ويأتي بعده كوبيليوس حاملاً كيساً كبيراً يحتوي مختلف انواع الدمى العلمية وفي جملتها نظارتان تتيحان لصاحبها سبر غور نفس المرأة . فيغتبط هوفمان الغرير لشراء هاتين النظارتين السحريتين .
ويعود سبالنزاني فيدخل مع كوبيليوس في جدل حول من منها
المخترع الحقيقي للدمية الميكانيكية ، ينتهي بتنازل الاخير عن ادعائه لقاء حوالة بجسمانية قطعة من الذهب البندقي . ويفد سائر المدعوين فيخرج سبالنزاني
اولمبيا التي تنتقل في القاعة بحركات ميكانيكية صلبة . ويضع هوفمان النظارتين السحريتين امام عينيه فيفتتن بها افتتاناً لا عهد له به . وما يلبث

