بحجز المكبرات وقطع التيار الكهربائي عن المرابع التي تستمر في ازعاج الناس وحجز اجهزة الراديو عن البيوت التي تستعملها بصوت عال .. وقد بدأنا هذه السياسة في بحمدون وسنعممها تباعاً على جميع القرى ... ما رأيكن في هذه الفكرة ؟
انها لفكرة رائعة ، اجابت ليندا مجدلاني ، ولكن ماذا عساكم فاعلون بالسائقين وزماميرهم ؟ هل تحتجزون سياراتهم !
انها فكرة حسنة لو استطعنا ان نطبقها . ولكن حتى الان لم يتفق رأي المسؤولين على طريقة معينة فعّالة لعقاب السائقين ، وخصوصاً ان بينهم « ابن اوادم » ومجرماً .
اذاً كيف يكون عندهم اجازات للسواقة ، قاطعته آنا ؟! هذه مشكلة يجب ان تحل بطريقة سريعة .. يجب ان يتقاضوا دفع غرامات باهظة جداً حتى يتبعوا الطريق المستقيم ...
هذه الطريقة متبعة في إرلندا وهي ناجحة جداً ، علقت شارلوت عسيلي ، لماذا لا نتبعها هنا في لبنان ؟ ما هي قيمة الخمس ليرات التي يجازى بها السائق ! والتي ربما لا يدفعها ! .. فيجب ان يدفع غالياً وحالاً ..
هناك طرق عديدة ، اردف ميشال توما ، ولكن المهم هو ان يتفق الرأي على واحدة منها وتطبّق ! ..
لماذا لا يتفق الرأي ، سألته آنا هل تخاف الحكومة من السائقين ؟
... ربما ، اجاب ميشال توما بضحكة عريضة ، وانا مسرور لاهتمام سيدات مثلكن بتلك القضايا ويجب ان

يكون هذا الاهتمام اشمل واقوى لان الحكومة تهتم بصوت الشعب وتصغي اليه واذا اردتن اصلاحاً فما عليكن الا ان تطالبن به وترفعن اصواتكن عالية !
اننا نهتم كثيراً ، اجابت سامية ابو الجبين واحب الان ان الفت نظرك الى مطار بيروت الدولي . فان معاملة السائقين هناك للسياح والاجانب لا تعطي فكرة حسنة عن اهل البلاد ...
الحل الوحيد لهذه المشكلة ، اجاب توما ، هو تأسيس شركة « سيارات عداد » يتقيد بها السائق و ...

