انها باتريشيا نوكس .. نجمة هوليوود الغريبة الاطوار .. لا ترتدي الفراء .. ولا الأطلس الأبيض ؛ وحين تود ان تقف امام عدسات التصوير تهرع الى صخرة خشنة ، او تتسلق شجرة عتيقة ، او تشرد بين الحقول ، كالجنية التائهة ...
انها تفضل الاشجار الشائكة والزهور البرية ومراقبة العصافير ، على حياة القصور ، واسرّة الترف .. وهكذا اعتادت ان تمثّل في الهواء الطلق ، افقها امتداد الصفحة الزرقاء ..
وقد قالت ان متاعبها تزول وتتلاشى همومها حين تمرّ الرياح العاتية ، لتلاعب خصل شعرها . ووصفت نفسها بانها متفائلة رقم واحد ، وواقعية تعلم انها تعيش على الارض .
وبينما تبدأ الممثلة حياتها كعارضة ازياء ، او ملكة جمال .. تفخر هذه الفنانة بشذوذها عنهن ؛ هي تشكر والديها اذ كانا اول من قادها في طريق الفن ؛ فقد كانت الاسرة ترجىء اي موعد مهما بلغت اهميته لكي تحضر تمثيلية المعهد الثانوي وتصفق لباتريشيا الصغيرة ، وهي تقوم بادوار البطولة ..
