يرتفع الستار عن الكورس وهو ينشد اغنية يفهم منها ان بين النبلاء فئتين : فئة مخلصة للملك ريكاردو ، وفئة يتزعمها المتآمران صموئيل وتوماسو ، تضع الخطط لاغتياله .
ويعلن نديم الملك ، اوسكار ، دخول سيده ، ويقدم له لائحة بالمدعوين الى الحفلة الراقصة المقنعة التي ستقام ، فيتأملها الملك ، ويتلو الاسماء الواردة فيها ، واذ يصل الى اسم «آمبليا» تبدو عليه علامات النشوة والارتياح . فهو يحب هذه السيدة على الرغم من كونها زوجة ريناتو ، مستشاره الخاص وأعز اصدقائه ..
يصرف الملك رجال حاشيته ، وما يكادون يتوارون حتى يدخل عليه ريناتو ليحذره من المؤامرة التي تحاك حوله . غير ان الملك الطيب القلب يرفض حتى سماع اسماء اعدائه الذين يريدون به شراً لئلا يضطر الى معاقبتهم .
وفي هذه الاثناء يدخل احد القضاة ليحصل على توقيع الملك على قرار بنفي العرافة اولريكا ، فيتدخل اوسكار لصالح العرافة مؤكداً انها لا تسيء الى احد ، وان الكثيرين من علية القوم يستثيرونها ويعتقدون بقدرتها على معرفة الغيب ، فيأمر الملك القاضي بالعفو عنها .
الا ان هذا الحادث ذكر الملك بامر ما ، فدعا اليه حاشيته مجدداً ، واقترح ان يتنكر كل فرد ثم يزورون جميعاً العرافة بعد ظهر ذلك اليوم .