
جمعتني الصدف بالصديقة السيدة
سلوى دمشقية السعيد، عضوة لجنة
المهرجانات الفنية، ولجنة المسرح الانكليزي
بنوع خاص، وسمعت منها حديثاً طريفاً
وجدت من الخير لرسالة المجلة، نقله الى
قرائنا، استكمالاً لما جاء عن المهرجانات
في العدد السابق، وامانة منا لهذه القضية
الثقافية الهامة.
كان من بوادر التوفيق اختيار اعضاء اللجنة الدائمة لمهرجانات بعلبك، لا سيما وان معظم عناصرها جديدة لم يسبق لها ان اندمجت في ممارسة اي نشاط اجتماعي او ثقافي معين .. وانها المرة الاولى تعطى الطبقة الغنية المترفة الفرصة لاظهار امكانياتها وقدرتها على العمل الايجابي ... وباختصار، نزلت سيدات القصور المرمرية من ابراجهن العالية الى التجربة العملية الاولى التي تضعهن في صف المواطنات الصالحات، او تقذف بهن الى الفراغ الذي عشن في دوامته حتى الامس القريب، يوم ذهب نشاطهن هدراً، بين حفلات الكوكتيل، وطاولات القمار والسهر الطويل المدمن في منأى عن الاعمال البناءة.
انها التجربة الاولى، واول فرصة تعطى لهذه الفئة من سيداتنا ... وقد

