والاتقان عن الباليه ـ هذا في اكثر الاحيان ـ ولكل جمهورية رقصاتها التقليدية .
طفت في جامعة موسكو ساعات استمع الى « الدليلة » وهي تخبرني عن اقسامها وكلياتها التي تحتضن اكثر من اثنين وعشرين الف تلميذ باشراف الفين وخمسمئة استاذ . وقد استرعى اهتمامي قسم الدروس الشرقية . وفي مكتبة موسكو رحت اقلب المخطوطات العربية النادرة واتمنى لو احملها معي الى بلادي .. انانية عادلة .. ! والكتب العربية الحديثة كلها موجودة في مكتبة موسكو الضخمة هناك تصفحت كتباً لميخائيل نعيمة وخليل تقي الدين وسلمى صائغ وفؤاد صروف وطه حسين وجبران خليل جبران وانيس فريحه وغيرهم وغيرهم .. !
بقي الحديث عن المرأة الروسية ...
يقولون انها مترجلة فاعجز عن التعليق لانني لم اجد بعد تحديداً وافياً كافياً للانوثة . ولكنني اقول انها نشيطة قوية البنية جدية تشارك الرجل بكل اعماله . انها بسيطة في مظهرها بعيدة عن الاناقة كما نفهمها ونعرفها نحن . وتفرض عليها طبيعة بلادها شهية ... لا بد ان تغلفها بالسمنة وهي درع قد يقيها قساوة البرد في الشتاء . ونصيب المرأة الروسية من الجمال غير كبير والشعب الروسي بصورة عامة قليل الحظ من الجمال .
عدت من سفرتي الطويلة حملة بكل ما هو جديد بالنسبة الي على كل حال ! عدت من موسكو اكثر تعلقاً ببلادي يلازمني وخز اليم من الشعور بالتقصير .. صدقوني !

