اتنازل لها عن حقي ... واعود الى بيتي !
اما لماذا لا اترشح عن الريف رغم
ما لأسرتنا من شعبية واسعة بين اوساط
الفلاحين ، فهو لان هذه الطبقة
- وسوادها امي جاهل - ضعيفة الايمان
بامكانيات المرأة ، ولذا فلن اخاطر
بسمعتي واتعرض للهزيمة في حين اني في
منطقة الجيزة اكاد اكون قابضة على الفوز !
وانهت امينة السعيد حديثها قائلة :
... انها لطفرات تقدمية عظيمة ،
كما ترين ، سيسجلها التاريخ للثورة ،
لاجيال تجيء ، وعسى ان تستفيد نساؤنا
من هذه الفرص ويثبتن للرجل عن
كفاءتهن ، وجدارتهن بهذه الحقوق
السخية ، على امل العودة للمطالبة بحقوق
اسخى وألصق بحياتنا - عنيت المساواة
بالارث !
xxxx
والتفتت امينة السعيد الى النافذة
المطلة على الطبيعة الساحرة وقالت ، كأنما
ارادت بلباقة ان تغير مجرى الحديث ،
وتحول دون استرسالنا في بحث القسم
الاخير منه ، قالت :
هنيئاً لكم في لبنانكم الرائع .. انا
اعشق هذه الديار ولا افضل عليها
بقعة ثانية في الارض ... وبودي
لو مكثت بينكم اكثر انما تضطرني
لمغادرتكم ، زيارتي القريبة الى بلغاريا
بدعوة من حكومتها وجهت الى ثلاث
مصريات . الاثنتان عداي هما السيدتان
سيزا نبراوي وسنية عنان . وستستغرق
الزيارة اسبوعين اتمنى ان احظى خلالهما
ببعض الراحة والاستجمام .
xxxx
... لا بد من القول اخيراً : باننا

