مملكته لا وجود له .
المشهد الرابع : بهو فسيح .
الامير تامينو ولاقط العصافير باباجينو في اثناء امتحانها مجدداً لمعرفة قدرتهما على التجلد وضبط النفس والصمت . تأتي عجوز لاغراء باباجينو الذي سرعان ما يستسلم لها ويصبح بفرح عظيم عندما تقول له ان لها حبيباً يدعى باباجينو . اما تامينو فانه يجد نفسه في مأزق حرج .. تدخل عليه حبيبته بامينا ولكنه يرفض التحدث اليها بشيء ، فتعود من حيث اتت غاضبة ، محطمة القلب ، تندب سوء حظها وضياع حبها في اغنية « آه ، اني احسّ ذلك ! » ويسمع صوت النفير ثلاثاً ايذاناً بمتابعة امتحان تامينو وباباجينو .
المشهد الخامس : المذبح الداخلي في المعبد .
يدخل الكهنة وعلى رأسهم سارسترو وهم يترنمون بنشيد يتضرعون فيه الى ايزيس واوزيريس . تامينو على وشك ان يقاد الى المذبح الداخلي لتأدية امتحانه النهائي ، وسارسترو ينصح بامينا بان تودعه الوداع الاخير .
ويختفون ، فيدخل باباجينو فيعلمه احد الكهنة انه فشل في الامتحان الاول . ولكنه لا يبالي ، وكل ما يطلبه كأس خمر . فيقدم له ما يريد ، فيشتهي ان تكون له حبيبة حلوة ، مشوقة القد . فتدخل العجوز التي سبق وقابلها وتعلن انها حبيبته وتطلب اليه ان يكون مخلصاً لها فيوافق باباجينو الطيب القلب على ذلك . وللحال تتحول العجوز بلمح البصر الى فتاة جميلة ترتدي ثوباً من
الريش . ويكاد باباجينو يعانقها عندما يتدخل احد الكهنة . فباباجينو لا يليق بها ، ويقود الفتاة ويبتعد بها .
المشهد السادس : حديقة قرب المعبد .
تعتقد الاميرة بامينا ان الامير هجرها الى الابد فتحاول ان تضع حداً لحياتها بالسيف الذي اعطته اياها والدتها فتتدخل ثلاث جنيات في الوقت المناسب ويقلن لها ان تامينو يؤدي امتحانه على
امل ان يتحد معها لانه ما يزال يحبها .
المشهد السابع : بالقرب من المعبد .
يقوم على جانبي المسرح كهف صخري له بوابة مشبكة بالقضبان الحديدية وفي الوسط سلم يؤدي الى باب يقوم على حراسته رجلان مدججان بالسلاح ، ينشدان اغنية نفهم منها ان من يريد مشاطرة ايزيس واوزيريس اسرارهما المقدسة عليه ان يجوز امتحان النار والماء . ويؤتى بالامير تامينو ، وما

