وفاء بوعدها للقراء ، تقدم السيدة سلوى محصاني مؤمنة ههنا انطباعاتها ومشاهداتها الممتعة عن العالم الجديد ، بعد زيارتها الى اميركا التي دامت نحو شهرين .
نشكر الصديقة سلوى ونطلب المزيد ان امكن ...
هناك ، بين الاطلسي والهادي ، بلاد عظيمة تمور بالنهضة والحياة والمجد . وان النفس اذ تنتقل في ارجائها لتمتلئ بالنشوة والاعجاب والتأثر العميق !
ذلك ، ان الانسان اذ يرى ما في العالم البعيد ، لا بد له من ان يذكر وطنه وبلاده ، فيشتاق ليرى به من وسائل النهوض ما يجعله مماثلاً لغيره من البلاد الراقية فوق هذا النجم البهي الدائر .
١ - في حديقة البيت الابيض ٢ - امام بيت جورج واشنطن ↓
كل ما في اميركا ينطق بالنشاط واليقظة والحيوية ..
هناك الجامعات والمستشفيات تتسع للالوف ... والمتاحف والمعارض والمكاتب الوطنية ، تعرض الروائع للملايين ..
والمعامل المزودة باحدث الآلات تعمل بها جيوش من القوى الجبارة ليل نهار .
رأيت المرأة في مختلف حقول العمل صبية وعجوزاً ، ورأيت احداهن تقود مظاهرة سياسية انتخابية وتخطب في الجموع !..
كم وقفت في قاعة مجلس الامن افكر : هل يوفق ابداً في اشاعة العدل والامن بين الناس ؟
وطالما تساءلت :
اين يكمن مبعث العظمة في اميركا ؟ واين الاساس في بناء مجدهم ؟