ويختفي الامير غوتفريد الصغير ، ولا يدري احد ماذا حل به . ويتهم تلاموند الاميرة إلسا بقتله . وتُستدعى إلسا للدفاع عن نفسها ودفع هذه التهمة . فتُقبل ، تحف بها وصيفاتها . ويُطلب اليها ، حسب العادة المألوفة ، ان تسمي فارساً يدافع عنها وذلك بمبارزة تلاموند ، صاحب الاتهام . فتعترف إلسا بأن ليس لديها احد يدافع عنها الا فارس رأته في الحلم يرتدي درعاً براقة ، وقد اقترب منها وردد على مسامعها عبارات التعزية . ولم ترد سواه نصيراً لها .
وتدوي اصوات الابواق ، ويدعو المنادي الملكي الفارس ، ولكن السكون يظل مخيماً . ويتردد النداء مرتين ، وفي المرة الثالثة يعلن المنادي طلبه . وتتعالى بين الجمهور الوشوشة ، وتعم الدهشة . وسرعان ما يرى المتفرجون اوزة تسبح في النهر ، وتجر وراءها قاربا صغيراً مشدوداً اليها بسلسلة ذهبية ، وقد وقف فيه « فارس في درعه البراقة » .
ويترجل الفارس على ضفة النهر ، ويودّع الأوزة ، ثم يلتفت الى الملك معلناً انه جاء للدفاع عن إلسا ، طالباً يد إلسا بعد ان ينتصر على خصمها لقاء شرط واحد وهو ألا تسأله عن اسمه

