للصراع المحتدم الآن بين صفوف الشباب الحر المنطلق، وعناصر الرجعية
والقصيدتان من ديوان الشاعر السوري نذير عظمه: «جوّحوا... حتى القمر!»
أموت وشعبي يبقى
جمالاً وخيراً وحقا
وإما طواني الترابْ
ففوق الترابْ
ألوح حياة وخلقا!!
ومزرعتي أي حلم بديع؟
تخطّرَ بين ضلوعي
زنودي هنا شمخت سنديانهْ
وعيني قد ضحكت اقحوانهْ
وروحي ترفُ نسيما
وحقلاً جميلاً كريما
وبيتاً يطول النجوما!
وقلبي أتسمع قلبي؟
نشيد حنان وحب
على كل حقل ودرب
أنا في التراب
مناجم خير وخصب
وزخم شباب!!
ومشيت بناء على الدرب
آمنت بالحق... والخير والحب
وشربت إيماني من الشعبِ
وزرعت في أبنائه حبي
ماذا فعلت ليهدموا صدري
وليكسروا قلبي
وليحفروا ظهري
وليحرقوا هدبي
إني أحب الشعب في فجري
لا لن يموت الشعبُ في قلبي
فليسحقوا قلبي
من يستطيع غداً.. نزعي من الترب
في الزهر والينبوع والحبّ!!
★



