هل تحققت أمانيك خلال العام الماضي
من انخذال وفشل ... وما منوا به من خسارة اضرت بسمعتهم واقتصاديات بلادهم ...
قلت له :
– المعروف عنك انك شاب عصامي تمكنت من الوصول الى ما توصلت اليه بفضل ساعدك المتين ، وتفكيرك القويم ... والمعروف انك قد وثبت « بالاحد » هذا العام وثبات ، احتلت بفضلها مكانتها بين كبرى المجلات ... عدا ذلك ، فماذا حققت لك سنة ١٩٥٦ من امنيات ؟؟؟
– لم يكن لي امنيات خاصة محددة كنت ارجو تحقيقها هذا العام . انما كان لي دائماً هدف واحد تحوم حوله امنياتي ، ولقد تبلور ذلك الهدف في ذهني منذ عامين ، فوضعته في شعار لي طالما رددته في صحيفتي وهو « الحرية ، الوحدة ، التقدم » .. وانه ليسعدني ان ينطوي هذا العام ، وقد خطت الامة العربية خطوة انطلاقية كبرى صوب ذلك الهدف .
السيدة لورين ريحاني
ولدى صاحبة مجلة « دنيا الاحداث » ... الصحفية المجددة ... والمربية القديرة .. كانت نهاية مطافي ... وفي غمرة ضجيج المطابع .. وصرير الاقلام ... انطلق صوت السيدة لورين ريحاني يقول :
كنت اتمنى ان نفكر رجالاً ونساء بمسؤولياتنا تفكيراً رصيناً جدياً ، وان
نعمل الى تنفيذ ما نفكر به ، لا ان نتركه حبراً على ورق ، كعادتنا في هذا البلد ... ولقد برهن هذا العام ، على ان الكثيرين منا قد بدأوا يعملون ...
كما اني كنت اتمنى ان ارى المرأة قد هبطت الى ميدان العمل ، تمارسه بنشاط وحيوية واخلاص ، بدل ان تقبع في ركن دارها ، تطالب بحقوقها ، فهي تنال حقوقها بالعمل ، وهي تنالها كذلك بصورة آلية لا تحتاج الى الصراخ والخطب والمحاضرات ... واعتقد ان المرأة ، قد باشرت فعلا بممارسة عملها هذا العام ...
كنت اتمنى ان ارى النظام يسود
حياة الأمة والفرد ... واحمد الله اني
ارى امنيتي هذه تحقق ، يوماً بعد يوم ...
ولدي ادلة كثيرة على ذلك .. خذي
نظام السير مثلاً ...
وعلى العموم ، فاني بتحقيق هذه
الامنيات او جزء منها ، اعتبر نفسي
متفائلة جداً ، وابشر نفسي بمستقبل كله
خير وجمال ...
هذه ، سيدتي ، بعض الامنيات التي
تحققت لبعض الناجحين في الحياة ... ارجو
ان تكون امانيك انت قد تحققت ايضاً ...
وكل عام وانتم بخير !

