عالم السينما
ـ تتمة المنشور في الصفحة ٢٩ ـ
◇◇◇◇
لانخرط بين الجماهير، وسمعت كلمته. الا اني اضطررت الى ترك هوليوود قبل ان يأتي الفيلم على نهايته.
حين عادت امي ولاري الى لندن كانت ترافقها جائزة « اوسكار » التي ربحتها والدتي في فيلمها « ذهب مع الريح » .. وقد كانت تشتغل اثناء اخراجه خمس عشرة ساعة في اليوم لمدة ستة اشهر.
وصدم « لاري » وامي عام ١٩٤٠، حين اخفق فيلم « روميو وجولييت » في « برودواي »، وكانا قد استنفدا كل ثروتها على اخراجه؛ انما اعتاضا عن ذلك في فيلم « لادي هاملتون »
وصدف ان سافرت امي الى لندن برفقة لاري حين احترقت بها الطائرة، فعادا الى اميركا، ومرت بهذا الاختبار مرة اخرى وكان ذلك كافيا لان يسبب في نفسها مقتاً للطيران والسفر.
