

١- اشترك في العرض ٧٧ رساماً ونحاتاً، لبنانياً او مقيماً في لبنان عُرض لهم نحو ٣٠٠ لوحة وتمثال.
٢- اتصفت الكلمة التوجيهية التي افتتح بها المعرض الدكتور شارل مالك وزير التربية والفنون الجميلة بالعمق وبالدعوة الى خلق الاسمى والافضل.
٣- طغى نتاج الفنانين الشباب في هذا المعرض، والكثير منه متأثر بالمدارس الحديثة.
٤- منحت جائزة فخامة الرئيس شمعون للنحات ميشال بصبوص. ويعجبني في هذا النحات الشاب شجاعته وصراعه مع المادة ومحاولته التعبير عن شيء ... شيء مبهم يكمن في المادة ويعصي يد الفنان ... نود ان نرى هذه الاجسام المنطوية على ذاتها تتحرك وترقص وتغني ...
٥- يكثر في اللوحات النسخ واتباع «الموضة». لان الفنانين قلما يعبرون عن صادق شعورهم. رسوم جبران تعبر باخلاص عن شعوره انما ينقصها بعض النضوج لتجعل من جبران اكبر فنان لبناني.
٦- «دروس» يوسف الحويك ايضاً تعبر عن شعور عميق، وقد يكون اعمق من عبّر عن شعوره بين الفنانين اللبنانيين في القرن العشرين لكن هـذه الدروس كما عرضت ضائعة في جو وأضواء غير ملائمة.
٧- مائيات عمر الانسي مخلصة للقرية اللبنانية ...
٨- جهود الاستاذ فؤاد حداد رئيس قسم الفنون في الوزارة، تقدر وتشكر ...
