احتجاجاً على ما يحدث من اخطاء مفتعلة .
قدورة : انا عضو في المجلس المذكور ، ويمكنني الدفاع عن الملك النسائي ! لقد دخلنا على عجز ٧ ملايين ليرة ، وتمكنا من ايقاف البلاء ان لم نستأصله ، ثم وضعنا حداً لسياسة مراعاة الخواطر .. وليت جلساتنا كانت علنية لتذاع على الشعب فيفهم سير الامور خطوة خطوة .
مالك : اتوق لاري المرأة تثبت وجودها عملياً ، علينا ان نسمح لها بالعمل اولاً ، ثم نحكم على نجاحها او عدمه ؛ واني اقدر الصعوبات التي امامها (وقد ذكرت السيدة تادروس بعضها) لكن ما يهمنا الان بحثه هو كيفية مساعدتها .. قد نبدأ بحملة خطابات لاقناع الرأي العام ، وبعث روح جديدة في المرأة تدفعها لتمارس حقها دون ضغط ؛ وحتى لو خسرنا المعركة الاولى . فاننا بذلك نضع الحجر الاول لبناء الغد .
قدورة : ان مسؤولية التوجيه تقع على جامعة الهيئات النسائية في لبنان تضم نحواً من ١٠٦ جمعيات ، ولدينا اختبارات كثيرة من الماضي : فان نجاحنا كله قائم على اساس التوجيه والاقناع ، وتحدي المصاعب .. واعتقد انه بات من الضروري ان توجد


