نقلها إلى العربية : سمير شيخاني
أوبرا من ثلاثة فصول ، أخرجت للمرة الأولى
في سان بطرسبرج سنة ١٨٦٢
- المركيز كالاترافا
- ليونورا ، ابنته
- كورا ، وصيفتها
- دون ألفارو ، نبيل شاب
- دون كارلو ، شقيق ليونورا
- الاب غوادريانو
- الاخ ميلينوني ، راهب
- ترابوكو ، مكار
- برتسيوسيلا ، غجرية
- جرّاح عسكري
- جنود ، فلاحون ، شحاذون ،
حجاج ، رهبان ، راقصون وراقصات - صاحب نزل وزوجته .
المكان : اسبانيا وايطاليا .
المقدمة
المشهد : غرفة في منزل المركيز كالاترافا في اشبيلية .
عندما يرتفع الستار نشاهد المركيز يحيي ابنته ليونورا تحية المساء قبل النوم . وما يكاد يختفي حتى نعلم من حديث ليونورا المضطرب مع وصيفتها كورا أنها واعدت الشاب البطل دون ألفارو على الفرار معه في تلك الليلة . وهذا الشاب غريب ، لا أحد يدري شيئاً عن أصله ولذلك كانت ليونورا تعلم علماً أكيداً ، وهي الفتاة الأرستقراطية ، أن والدها لن يأذن
بزواجها منه .
ويقبل دون ألفارو فيدخل من نافذة الشرفة ، وبينما الحبيبان على اهبة الفرار يعود المركيز وبيده حسامه . فيتناول دون ألفارو مسدسه للدفاع عن نفسه ، ولكنه بعد تفكير قصير يلقي به جانباً . ولكن يحدث ما ليس في الحسبان ، إذ تنطلق رصاصة من المسدس تصيب قلب المركيز النبيل . فيلفظ انفاسه وهو يلعن ابنته . ويجر دون ألفارو ليونورا معه عبر النافذة ، ويسدل الستار .
الفصل الأول
المشهد الأول : نزل بالقرب من قرية هورناكويلوس الاسبانية .
في أثناء المطاردة والفرار ليلاً إثر مقتل المركيز ، يفترق دون ألفارو عن ليونورا ، فيعتقد كل منهما أن الآخر قد مات . وبحثاً عن ملجأ أمين تنال فيه قسطاً من الراحة تتنكر ليونورا بثياب رجالية حرصاً منها على جعل رحلتها بمفردها أقل خطراً . وسرعان ما تصل إلى النزل الكبير في قرية هورناكويلوس . وتتعرف في الحشد الغفير هناك على أخيها دون كارلو . فلا تكشف له عن شخصيتها ، ولكنها تصغي إليه وهو يروي قصة مقتل والده على يد حبيبها ، وتسمعه يقسم بالانتقام له .

