السيدة تمام داود يدها بيد رئيس الوزراء بعد تقليد الوسام ، بينهما الآنسة بلانش ، وعن يمين السيدة داود المستر هيث سفير اميركا ، فنجلها الفريد ، وباقة من المدعوين
دعت السيدة تمام داود وولداها الآنسة بلانش والسيد الفريد ، عشية الاربعاء في ٦ شباط الماضي الى حفلة كوكتيل حضرها جمهور كبير من الشخصيات الرسمية والمدنية ولفيف من اصدقاء الاسرة ..
كانت مفاجأة سارة للجميع عندما تناهى الى الاسماع بان الغاية الاولى من اقامة هذه الحفلة تقليد سيدة الدار وسام الاستحقاق اللبناني اعترافاً بخدماتها في حقل الترجمة والتأليف .
وكان الوسام « مذهباً » تلطف دولة رئيس الوزراء السيد سامي الصلح بتعليقه على صدر السيدة تمام داود في عاصفة من التصفيق الحار .. وساد الاعتقاد بين الحضور ، بان السيدة داود
تقلد هذا الوسام عن جدارة كلية ، لا سيما وان لها تاريخاً طويلاً حافلاً بالعطاء ، كأنما اخذت على عاتقها نقل جزء من التراث العالمي الى العربية . حتى انه تجاوز الاثني عشر كتاباً بينها : « الرداء » ، « الحب المنتصر » ، « نجل بابل العظيم » ، « المفقودة البيضاء في قارة آسيا » . كما وان لها تحت الطبع ، « الصياد الكبير » ، و « فلين الشرقية » كلها لمؤلفين مشهورين .
وللسيدة داود كذلك مجموعة قصص للأحداث رمت من ورائها الى تقويم الاعوجاج الخلقي في نفوس احداثنا .
ان « صوت المرأة » ترفع احر تهانيها للسيدة داود متمنية لها عمراً طويلاً مثمراً مكللاً بالنجاح والمجد .