الى هنا، يحسن بالمراقب السياسي ان يتطلع الى الموقف الغربي من هذه الناحية :
بريطانيا : ترى ان حلّ مشكلة غزة والعقبة يجب ان تأتي مع شيء أخرى، يعقب هذا الحل مباشرة، اي دخول قوات الطوارىء الى غزة، واعلان خليج العقبة مراً مائياً دولياً.
فرنسا : تؤيد النظرية البريطانية بوجوب الانسحاب الاسرائيلي من هاتين المنطقتين.
الولايات المتحدة : تظهر اكثر تحمساً من فرنسا وبريطانيا، فقد هدد الرئيس ايزنهاور مراراً بن غوريون رئيس وزراء اسرائيل بالعقوبات من كل نوع، العسكرية والاقتصادية، والدبلوماسية، حتى كادت تهديداته هذه تثير انشقاقاً بين اعضاء مجلسي الكونغرس. وقد كانت ردة الفعل عند اسرائيل استدعاء سفيرها في واشنطن، وتزويده بتعليمات جديدة اعتبرت بعض التراجع عن موقف اسرائيل السابق، بحيث ان اجتماعات السفير الاسرائيلي بالناظر الاميركي دالس مساء ٢٥ شباط، دلت على وجود الامل بحل هذه العقدة.
وقد صدر بيان عن محادثات سعود حسين، القوتلي وعبدالناصر في القاهرة متضمناً وجهة نظر الدول الاربع في الحياد الايجابي بين الشرق والغرب والاستمرار في دعم قضايا الجزائر واللاجئين العرب والمطالبة بسحب القوات الاسرائيلية من الاراضي المصرية دون قيد او شرط.
هذا، ولم تقتصر جهود العرب في

