ـ السيدة اسمى طوبي تصحح ... ـ
انها ذكرت في كل الاناجيل هكذا « مدينة الناصرة »
لقد كانت مدينة الناصري تقع كما يقول المؤرخون بين طريقين رومانيين من اعظم طرق البلاد .. تمر فيها قوافل التجارة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ... وكانت ملتقى القوافل القادمة من مصر ذاهبة الى الشمال لتصل الشرق بالغرب.
وكانت القدس عاصمة الرومان .. وما ادراك ما الرومان وبذخهم ايام عزهم .. وكانت قيصرية ميناء تفرغ فيها الشحنات وخاصة شحنات الرخام المجلوب من ايطاليا وغيرها ليتم بذخ الرومان.
وبعد فالاطفال في انكلترا يا عزيزتي اميمه يرتلون انشودة تقول: سنذهب الى بيت لحم المضطجعة على الشاطئ .. وبيت لحم تبعد عن اقرب شاطئ مسيرة ساعة ونيف بالسيارة .. ومع ذلك فهي في نظر ناظم الترنيمة على الشاطئ .. وهي تردد دائماً كشيء حقيقي مفروغ منه .. وامرنا لله.
هكذا يكتبون عنا وينظمون .. ولقد اساءت الينا امثال هذه الاقلام بل جنت علينا .. الم تصوّر فلسطين للشعوب الغربية والاميركية كما صورها قلم صاحبنا الذي ترجمت له بلاداً خالية خاوية الا من بعض القرى ثم الخيام السوداء والبدو الرحل الذين يسهل نقلهم من مكان الى آخر فلماذا لا تحتلها اسرائيل وتعمرها؟ ..
لقد خُدعت الشعوب بهذه الدعاية ولكننا اليوم سنقف لها .. وسنحاربها .. وبامكاننا كشعوب تتعاون مع حكومتها .. وكأفراد واعية .. ان نفعل الكثير .. وسنفعل

