عندما تصور الاديب الفرنسي الكبير فكتور هوغو شخصية «الاسميرالدا» في قصته الشهيرة «نوتردام دي باري» تمت ولادة اعظم عملية خلق مشرفة للانوثة في تاريخ الادب كله .
مشوقة القوام ، تشع بالتعابير الخلابة المثيرة ـ هكذا ظهرت الفتاة ذات العنزة وكأنها اجمل ابتسامة يمكن للطبيعة ان تتزين بها . لقد كانت حيث تطأ قدماها تثير في كل مكان الشوق والحب والشهوة لذلك لم ندهش ولم نستغرب المنافسة
الكبيرة التي تحصل بين نجوم السينما الاناث كلما عرضت على بساط البحث قضية اسناد هذا الدور الى احداهن .

لقد شاهدنا في الماضي «مورين اوهارا» تقوم بدور اسميرالدا هذه . اما الآن فان جينا لولو بريجيدا هي التي تخلفها لهذا الدور . هذه النجمة الايطالية الكبيرة التي يعتبرها العالم كله اكمل رمز للانوثة اعطت الراقصة صورة حية لا يمكن لاحد ان ينساها ابداً . ومن الآن فصاعداً كل من يقرأ قصة فكتور هوغو سيوجه دون شك كل اهتمامه الى شخصية اسميرالدا .
هذه الحسناء التي تعتبر «اجمل الجميلات» لم تظهر يوماً بجمال صارخ يضاهي جمالها
جينا ـ حلوة الحلوات ـ كما تبدو في نوتردام دي باري
في هذا الفيلم . وجهها المثير الذي تحيطه هالة من الشعر الاسود المتهدل يعبر عن مزاج حرّ لا يخضع لاحد انما يذوب بكليته عند سماع كلمات الاطراء والحب !
جسمها العاجي المصقل باتقان يتموج بشكل فاتن كلما رقصت او مشت . هذه الحسناء تملك كل ما يتطلبه دورها من الهدوء والغيرة ، من المجون والخلق الشريف ،


