وفي ختام هذا الحديث سجلتالسيدة شهلا كلمة شكر عميق «لاولادها»من طلاب الجامعة الذين قدروا مشروعهاوساهموا في انجازه بتبرعاتهم السخية،وهي تشكر كذلك السيدة فيلوميناسعد جبارة احدى خريجات مدرسةالتمريض الموجودة حالياً في سان باولوالتي تمكنت، بمساعدة المحسنين رافاييليافت وادواردو صايغ من جمع ١٢١٦دولاراً وارسالها الى اللجنة من اجلالمشروع ..
وتقول السيدة شهلا اخيراً، انه لولاالنكبات المتعددة التي توالت على لبنانفي السنتين الماضيتين وما تحمله الاهلونفي سبيلها من تضحيات مادية لما اضطرتهي الى السفر لاميركا، ولتمكنت منتشييد «الدار» من اموال ابناء البلادالعربية وحدهم.
ان السيدة ساره شهلا، اذ تنطلقاليوم في مهمتها الخطيرة، يحدوها ايمانعميق بقيمة الرسالة التي انتدبت مناجلها، وانها باذن الله محرزة كل النجاحوالتوفيق، بفضل ايمانها، وبفضل نشاطهاوثقتها وتفاؤلها لان من جمع هذه المزايا،واتجه هذا الاتجاه الايجابي، لا بد له فيالنهاية من ان ينجح!

