


وضع موسيقاها : جيتانو دونيزيتي (١٧٩٧-١٨٤٨)
نقلها الى العربية : سمير شيخاني
اوبرا من ثلاثة فصول ، مقتبسة من رواية السر
ولتر سكوت « عروس لامرمور » ؛ اخرجت للمرة الاولى
في نابولي سنة ١٨٣٥ .
الاشخاص :
- اللورد انريكو اشتون
- لوشيا ، شقيقته
- السر ادغاردو رافنسوود
- ريموندو ، مرشد لامرمور الروحي
- نورماندو ، قائد حرس لامرمور
- اللورد ارتورو باكلو
- أليزا ، رفيقة لوشيا
الفصل الاول
المشهد الاول : أسرتا لامرمور ورافنسوود النبيلتان عدوتان لدودتان منذ سنين عديدة . وادغاردو رافنسوود هو الوحيد الباقي في قيد الحياة من اسرته . فقد قتل والده ، ونزع منه قصره الذي ورثه عن اجداده . الا ان حظ اسرة لامرمور لم يكن على ما يرام .
ففي الفصل الاول نرى انريكو اشتون ، زعيم اسرة لامرمور ، يتناقش وقائد حرسه نورماندو ، ومرشده الروحي ومعلمه العجوز ريموندو ، في مستقبله المزعزع ، فهو لم يفقد ثروته فحسب ولكنه غير مرغوب فيه كثيراً في البلاط الملكي . وليس ثمة حل لمشكلته الا تزويج شقيقته الوحيدة لوشيا من امرىء يجمع بين الثروة والنفوذ في بلاط اسكتلندا الملكي . وهذا الرجل هو اللورد ارتورو باكلو .
سوى ان لوشيا رفضت الزواج من اللورد ارتورو . فيقول
المرشد العجوز ريموندو لانريكو ان لوشيا لا يسعها التفكير في الحب وهي في فترة الحداد على والدتها . غير ان نورماندو يصرح بانه يعتقد ان لوشيا تحب شخصاً تلتقيه سراً . وعندما يسأله انريكو عما اذا كان يعرف هذا الشخص ، يجيب نورماندو بانه ليس الا عدو الاسرة ادغاردو رافنسوود . وقد بحث هو ورجاله عنه في كل مكان ولكنه لم يقفوا له الا على اثر ضئيل ... فيصيح انريكو بغضب : « ينبغي ان تكرَه على الاقتران باللورد ارتورو ! »
المشهد الثاني : حديقة فسيحة بالقرب من القصر . ها هي ذي لوشيا ورفيقتها أليزا قرب الينبوع وسط الحديقة ، مكان اللقاء مع ادغاردو رافنسوود . ان نفس لوشيا ملأى بالاوهام وها هي تخبر رفيقتها ان هذا الينبوع كان مسرحاً لجريمة في الماضي البعيد ، وان المكان يسكنه شبح العذراء التي طعنها هناك حبيبها الغادر . وتضيف لوشيا الى ذلك قولها انها شخصياً رأت الشبح الذي حذرها من النهاية المؤلمة للحب الذي بينها
٣٠