يطل جوبيتر رئيس الآلهة على الأرض يوماً فيرى «ألكمان» ( Alcmène ) الشابة
الفتانة بين ذراعي زوجها «أمفتريون» فينشغف بها ويروق له أن يشتبك معها بمغامرة
حبية - وما أكثر مغامراته مع الزوجات الجميلات - وها هو يتهيأ لهذه الرحلة
الارضية ... ولكن ألكمان زوجة امينة على العهد تحب زوجها وتأبى مغامرات
العشاق ومغازلتهم. فيشير عليه ماركير رسول الآلهة بأن يتجلى لها بشكل الزوج
المحبوب ليحظى بقبولها اذ لا سبيل للوصول اليها الا بهذه الوسيلة ..
ويُقصي جوبيتر أمفتريون عن زوجته بحجة حرب يدعها تنشب بين اهل «طيبة»
جان جيرودو (١٨٨٢-١٩٤٤)
وجيرانهم ويستفيد من هذه
الفرصة ليجتمع بألكمان مدعياً انه
أمفتريون وقد اختلس ليلة من ليالي
القتال ليكون مع زوجته المحبوبة ...
وتؤخذ ألكمان بحبائل الآلهة وتظن نفسها
بين ذراعي زوجها وها هي تحمل في
احشائها ثمرة هذه الزيارة الالهية -
«هركيل» ( Hercules ) نصف الاله
بطل الاجيال المقبلة ..
وفي الضحى يحلو لجوبيتر ان يعيد
ذكريات ليلته الماضية واذا «بألكمان»
المرأة البسيطة لغز غامض لا يفهمه ..
يود ان تُقرّ هذه المرأة بأن هذه الليلة
هي ادهش ليالي حياتها الزوجية فتهز
رأسها ساخرة وتذكر سواها من لياليها
المدهشات .. يعرض عليها الألوهية
وأبهتها فترفضها. يقدم لها الخلود فلا تريده.
- ألا تريدين ان تكوني إلهة او
نصف إلهة ؟.
- كلا .. ابداً .. ولماذا ؟
- لتطيري على اجنحة الأثير
والامواج ..


