وفي النهار ،انما انا افتش :عن ليلي ، لانقذه من الفناء البطيء ،في الزاوية ... فامزج مهامه ، بمهام نهاري ،وابعث خفقاناً في اوصال حبي اليانع ،
المخنوق ، فيعود اليّ مع بيسان الزهورعلى افنان اشجارنا ، عاقدة ثماراً . معآخر نسمة باردة مهاجرة ، ليسري فيجونا ، وارضنا لهب محرق . مع اليأس ،الذي يرفع كل لحظة من مقابرنا ، حفنة
تراب ، ليحفر ثقوباً ، تتوارى فيهانهايتنا !فلنضحك جميعاً ، على مهزلة حياتنا ...هيا لنضحك . ولنقهقه فرحاً بالعطيةالحلوة ، الغالية ... هيا !

١١