

وعدنا قراءنا في عدد سابق بان نقل اليهم حديثاً خاصاً للدكتورة مارغريت فون مولر ، مديرة المركز الثقافي الدولي في دوسلدورف بالمانيا الغربية، وزوجة المستشار القانوني لرئيس مقاطعة وستفاليا . وقد عادت هذه السيدة في ٢٨ نيسان الماضي الى بلادها ، بعد ان انتهت برنامج اعمالها وقضت ستة اسابيع سائحة دارسة في بلدان الشرق العربي ، بين سوريا ، العراق ، الاردن ، بيت المقدس ، ولبنان . وها هي ذي تدلي بانطباعاتها الخاصة ، حول ما تعرف عن بلادها ، وما رأت وخبرت ها هنا ...
دور المرأة الالمانية في بناء بلادها :
كان اول ما طرحته على الزائرة الكريمة من اسئلة : ما هو دور المرأة الالمانية في اعادة بناء بلادها بعد كل ما اصابها من تهشيم وخراب في الحرب العالمية الثانية ؟!
واندفعت المرأة الغيورة العاملة تصف وتحدد دور المرأة البناء ، فهي تفوق الرجل من حيث العدد ، نتيجة للخسارة
الكبيرة في الارواح التي نزلت بالمانيا ابان الحرب الاخيرة ، ولذا فان المرأة تقدر المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقها وتتكاتف مع اخيها الرجل ، في مرافق العمل كلها ، كمواطنة متساوية واياه في الحقوق، لها ما له وعليها ما عليه - « عندنا في المانيا النائبات والقاضيات ومديرات الاعمال » ...
- والرجل الالماني في الغالب شديد الاحترام لزوجته ، فهو ليس فقط يطلعها على كل ما يجري له من امور ، في عمله وخارجه بل يستمزجها الرأي ، وغالباً ما يأخذ برأيها هي ...
القطاعان الغربي والشرقي :
ثم استوضحت الدكتورة فون مولر عن الفرق بين المعيشتين في قطاعي المانيا ، الغربي والشرقي ، وقد سمعنا عنه الكثير فاجابت ببساطة : - يمكنني ان الخّص الفرق بينهما بعبارة بسيطة . فالانسان في القطاع الشرقي مضطر ليشتغل ، ولا يسمح له بانفاق ماله الخاص لشراء ما يريد ، بينما الانسان الغربي ليس مضطراً ليشتغل ، وهو مطلق الحرية في انفاق ماله كما يشاء ويرغب ..
٦٠٠ لاجئ في اليوم :
ويمكننا الحكم على قساوة الحياة في القطاع الشرقي من

