لخوفهم من السخرية. إليك سيدتي هذا المثل:
«في أحد الأيام دعيت حسناء برفقة أحد المعجبين إلى المسرح فوصلت بعد فوات الموعد المحدد، وهي تلبس الكعب العالي. قبل أن تخطو ثلاث خطوات انكسر كعبها فنادى الشاب سائق السيارة وأمره أن يرجع بهما إلى بيت الحسناء كي تبدل حذاءها. عند رجوعها إلى المسرح كان الفصل الأول قد آذن بالانتهاء. ما كادا يأخذان مركزيهما حتى أوقعت حقيبة يدها، فكان على المسكين أن ينطرح أرضاً كي يجيء بالحاجيات التي تبعثرت هنا وهناك دون أن يزعج الآخرين. من الطبيعي وبعد سهرة كتلك أن لا يتجاسر هذا الشاب بدعوة جميلته هذه ثانية.
يبغض الرجل حديث المرأة التافه، ظناً منه أن حديثه يفوق كل حديث وله هذا الحق، وعلى المرأة الإصغاء فقط بدهشة وخشوع. فالمرأة المثالية في نظر الرجل هي التي تكتفي بالابتسامة وبإشارة الموافقة والتي لا تكثر الكلام.
سيدتي تذكري دائماً أن الرجل ليس إلا طفلاً صغيراً!
هو بحاجة دائمة إلى مرشد يسيّره. عندما يكون في رأسه خطة دعيه يعرضها. دعيه يبدي آراءه ثم قولي: حقاً أن أفكارك هذه لمدهشة إنما هنالك نقطة يجب النظر إليها عن كثب...
فإذا به ينسى كل شيء ليحقق رغباتك ولينفذ ما تريدينه.
الرجل مغرور بطبيعته، هو يطرب لسماع من حوله يعجبون بوسامته بقوته،


