

جاء في الاساطير الجاوية ان الاله العظيم «باتاجورو» خلق عذراء جميلة .. سماها «ريتنا دوميلا» اي الجوهرة المتلألئة .. وكانت بحسنها وفتنتها وقوتها الروحية العظيمة، تهب الحياة للكائنات ... وتبعث فيهم النار والاندفاع .. وكانت لهذا تقع موقعاً عظيماً من نفس الاله الاكبر ... حتى افتتن بها وهام بحبها .. وأرادها على الزواج به .. ولكن «ريتنا» رفضت واعتذرت فقال لها الاله:
- ريتنا .. ايتها الجميلة الفاتنة بين العذارى والنساء ... اترفضين الزواج من اله ابدعك واحسن تكوينك .. ووهبك ملاءة الجمال وصفات القداسة .. الا تعلمين انك من صنعي وابداعي ... واني ما خلقت فيك هذا الجمال الا لامزجه يوماً بقوتي وروحي ..
- ايها الاله العظيم المبدع ... نعم انت اعطيتني القدرة لأهب الحياة للكائنات، وأبعث الحرارة في اجسام باردة جامدة ميتة ... وأهب العقل لجماجم خاوية، لتنطلق الاجسام والعقول في هذه الخلائق التي نسميها نحن الالهة بشراً .. تنطلق في قدرة قادرة قوية .. وتأتي من الاعمال ما يعجز الالهة في عليائها وفوق عروشها ...
- اما كنت انا الذي منحك هذه القوة تهبينها للناس؟
- حقاً ايها الاله الاعظم .. ولكني اريد ان امنحهم شيئاً آخر جديداً .. شيئاً اشعر به في صميم نفسي واحس به في روحي .. ولا اعرفه .. يخيل الي انه غذاء .. لا يعرفه البشر .. ولا نعرفه

