ومدرجال ويبلغ مجموعها ٩٣ قداساً و ٦٠٠ موتيت مع عدد لا يستهان به من المؤلفات الشعبية. اعتمد بالسترينا مبدأ الاختيار والتجربة في معظم مؤلفاته حتى في تلك التي وضعها في آخر عهده بعد ان استوى اسلوبه ونضج. وتمتاز جميع مقطوعاته بالدقة والروية وقوة التعبير وروعته. من اعظم مؤلفات بالسترينا « قداس البابا مرسيليوس الثاني » الذي يمثل القداس الكاثوليكي. اما مؤلفاته غير الدينية فقد طغى عليها الطابع الديني حتى كاد يفقدها طابعها الشعبي. ومن مؤلفاته الشعبية « اغنية سليمان » التي تجمع بين التعبير الشعبي والروح الدينية.
شهرته واهميته : ترتكز شهرة بالسترينا على كونه اعظم مؤلف بوليفوني للمقطوعات الجوقية التي تنشد بدون مصاحبة الآلات الموسيقية. اما اهميته التاريخية فتعود الى انه يمثل المدرسة الايطالية كما ان معاصره لاسوس مثل المدرسة الفلامية. كذلك يمثل حجر الزاوية بالنسبة للقداس عند « باخ » والاوراتوريو عند « هاندل ».
الآلات الموسيقية :
اما الآلات التي كانت معروفة في القرنين الخامس والسادس عشر فكانت الأرغن، الآلة المستعملة في دور العبادة؛ الكمان ؛ الكلافيكورد Clavichord ، جد البيانو ؛ والعود الذي انتقل الى اوروبا عن طريق اسبانيا بواسطة العرب ، ومن آلات النفخ الهوائية البوق الجهيري (Trombone) ، البوق القرني ( Cornet ) والفلوت ( Flute ) .

