وبحركة مسرحية يزيح الفيزي الستار ليظهر جثمان زوجته المسجى على السرير، والجليل بالملابس البيضاء. ولا يتورع عن القول انه هو الذي قتلها ثاراً لشرفه. فينقض عليه انزو بخنجره ولكن الحرس يوقفونه. وبينما ينسدل الستار يمسك برنابا بالمرأة الضريرة ويجرها من باب سري.
الفصل الرابع
المشهد: قصر مهدم على جزيرة بالقرب من البندقية.
لاجيوكوندا وحيدة في الغرفة، وما يلبث ان يأتي رجلان حاملان جثمان لورا التي ما تزال غائبة عن الوعي في تأثير المخدر الذي شربته بدلاً من السم.
ويرفض الرجلان، وهما مثل لاجيوكوندا، من المغنين المتجولين، المال الذي تعرضه عليهما، ويعدانها بالبحث عن امها التي اختطفها برنابا.
وعندما تصبح وحدها من جديد تغني اغنية الانتحار التي تعلن فيها عزمها على وضع حد لحياتها. ولكن انزو يبدو في تلك اللحظة، فنعلم من المحاورة بينها ان لاجيوكوندا قد اطلقت سراحه، وهو لا يبغي الا الموت امام ضريح لورا... ولورا التي وضعت في ظلام الغرفة المجاورة قد استيقظت الآن، وها هي أمامها.
ويتعانق انزو ولورا معترفين بفضل لاجيوكوندا عليهما وعملها على انقاذهما، ويركعان امامها. وتعلن لاجيوكوندا أنها تتنازل للورا عن حبيبها انزو وتقودهما الى القارب. وبعد ذهابها تعود الى التفكير في الانتحار، ولكن برنابا

