انتهينا منذ شهرين من التحقيق الصحفي الواسع الذي قام به التحرير في قضية الفتى احمد شوقي ابي زيد، احد منكوبي فيضان «ابي علي» في طرابلس والذي اضاع اهله جميعاً ومعهم ذاكرته... وقد سردنا حكايته الطريفة في اربع مراحل وانتهينا منها بالتحاق احمد بمركب مصري يعمل فيه بحاراً يتجول في بلدان الله الواسعة...
وفي صباح ١٩ حزيران الماضي، كانت مفاجأة سارة عندما دخلت رئيسة تحرير صوت المرأة مكتبها واذا هي وجهاً لوجه مع احمد!.. جاء ليرفع عميق شكره على اهتمامها بامره... وليطمئنها على حاله فقد نال تذكرة هوية لبنانية، وكان يشتغل على مركب «رمسيس» المصري، وفي السويس انتقل شغله الى المركب اللبناني «ليرا» لصاحبه الطرابلسي الوجيه السيد عادل عبد الوهاب..
واطال احمد التحدث عن العناية والالتفاف الخاص الذي يغدقه عليه السيد عادل عبدالوهاب (ابو حبيب)


