تعود لترتمي على السرير في نشوة عزباء !
ميمي بدأت تنسى الالعاب السخيفة والكتب المشعوذة بما فيها من قصص وحكايات شط عنها الخيال وبعد .
ميمي اصبحت تريد في غرفتها مرآة طويلة عريضة وخزانة وسبعة مفتاحها في جيبها هي . وفي ليلة عيدها الخامس عشر شبكت ميمي يديها بقوة وانغمضت عينيها بلهفة وقالت : « ربي ... اجعلني جميلة فالصحة وسلامة الجسد .. لا تكفيان .. »
وقررت ميمي ان تروض شراهتها بشتى الوسائل لتضم براحة، حزام خصرها الندي .
موعدها مع المرآة لا يخطئ . فهي تخطب ودها في كل تجربة حركة .. او مشية او ابتسامة او نقل رجل .
ميمي في قلبها موجة عارمة تتلاعب بعينها وبرأسها . في مخيلتها المسيطرة صور متكافئة لابولون وروك هدسون وجيمس دين .. المرحوم . وتهتف رجلاها لعاصفة الرول اند رول فتقفز هازجة متطايرة .. وكأن الموسيقى لرجليها .. ورجليها للموسيقى .
حقيبة ميمي الحمراء غلاف اسرار عظيمة .. فيها قلم شفاه ذاب رأسه ، وبطاقتا سينما : واحدة تعرف عنها الماما والاخرى موعدها ينتهي بانتهاء درس البيانو بعد ظهر الاربعاء ...
اما اغاني الموسم فانها تعتني بنشر سطورها المتراقصة هنا وهناك على صفحات كتبها ...

