

المدارس الثانوية والجامعية وعددهم مئتان ... ولكن .. ميل الهاوي غير همة المحترف !!
ويساند « الجرارين » اهتمام السيدة شمعون ومساعدتها الدائمة وخاصة فيما يتعلق باختيار الالبسة الملائمة المناسبة ، ومستشار اللجنة في هذا الصدد هو الاستاذ يوسف يزبك احد امناء التاريخ اللبناني ..
ولا تفارق عين الاستاذ ميشال توما الراعية اعمال الفرقة .. هو الذي يقول بان الفولكلور حلقة في حياتنا لا تفقد ولا تهمل .. هو الذي يؤمن باحياء الفن الشعبي ...
وتبقى الموسيقى حياة الرقص والغناء؛ يقول الاستاذ صبري الشريف ان ما يشجع نشاطنا هو ان موسيقي لبنان وان قلّ عددهم يتمسكون بالفولكلور اللبناني الذي يرندحه القرويون

وتتناقله الاذن بعد الاذن ؛ ويخص بالذكر هنا الاساتذة نقولا المني وفيلمون وهي والاخوين رحباني .
والموسيقيون اللبنانيون اليوم كالمخرج الرشيق يتمسكون بالمقاطع الجميلة من الفولكلور او قل اللقطات المحددة المركزة فيحسنونها ويجعلون منها المحور او نقطة الانطلاق احياناً .
ويرى الاستاذ الشريف ان للبنان فولكلوراً اصيلاً له طابع يواكب النفسية اللبنانية بصورة عامة ويبرز لنا ظلالاً من تلك الحياة اللبنانية . وفي عينه غد يركز فيه الفولكلور في هيكل اوركستري منسجم .

فالفولكلور نشوة غنائية ساذجة يجب ان تصفّى ، يجب ان تزيّن . اما اللفظة فقد آن لها الا تعصى . وقد توصل بعض شعرائنا الى توسيع ربوعها وتقريبها الى النغمة الشعبية الحميمة . ومنهم سعيد عقل وميشال طراد .
كل هذا محاولات جريئة متشعبة تنتظر ... وسوف تلتقي ضمة واحدة لتطل علينا في امسيتين من ليالي مهرجانات بعلبك رقصاً وغناءً ولحناً وصوراً في رقصة السيف والترس ورقصة النورية والسكاكين ، والابريق والحصاد والقطاف .. وكلها اطياف من الماضي والحاضر المنكمش ، حرام ان تتبدّد !
هذه الاطياف رموز ومفاتيح لالغاز .. او لاساطير وروايات قد نعرفها وقد لا نعرفها .. قد تكون بهار التاريخ المحلي حيناً وقد تكون ملحه احياناً .
سمعت بالامس ان الفن الشعبي بضاعة تهريج لا تستوقف . فياليتني عرفت حين ذاك جواب ما سمعته !!
ان الفولكلور، اقول اليوم بنبرة بعيدة عن الهمس المتواضع، دنّ .. وخبز .. وقيثارة مجد .. !!