


ها انغريد ، بعد مرور ثماني سنين على زواجها ، تتطلع الى الماضي وتعطي رأيها الخاص حول هذا الموضوع الهام .
ان الشهرة الواسعة التي احرزتها انغريد برغمان في السنوات الاخيرة اهّلتها عن حق للقب « غريتا غاربو الجديدة » . فقد جاءت الى الولايات المتحدة سنة ١٩٣٩ متعاقدة مع المخرج دافيد اوسلز للقيام بدور البطلة في فلم Intermezzo مع المرحوم لسلي هَورد .. وبعد مرور خمس سنوات على وجودها هناك بُويعت كأول ممثلة في العالم ، ولها من العمر يومذاك تسعة وعشرون عاماً .
كان الناس يظنون ان انغريد ، بنيلها هذا التفوق والفوز انما بلغت منتهى امانيها وكامل سعادتها ... لكن الواقع انها لم تكن سعيدة وفي بيتها طالما احست بالفراغ والوحشة ، وعجبت لامرها دون التوصل الى جواب على سؤالها : « لماذا لست سعيدة ؟ »

