تميز شهر تموز بأحداث عالمية هامة، كان أبرزها طرد الزعماء السوفيات الأربعة: مالنكوف، وكاغانوفيتش، وشبيلوف، ومولوتوف. وهذان الأخيران كانا وزيري خارجية الاتحاد السوفياتي. ويعني طردهما من المناصب الحكومية، ومن عضوية الحزب الشيوعي، أن زعماء الروس الحاكمين، راغبون، على ما
يبدو، في انتهاج سياسة أكثر اعتدالاً، بالنسبة إلى القضايا العالمية الراهنة، وفي مقدمتها، مسألة نزع السلاح الجاري بحثها في العاصمة البريطانية.
فقد تبين للمراقبين الدوليين، أن وجهات نظر الدول الغربية، والاتحاد السوفياتي، فيما يتعلق بوقف التجارب الذرية، وخفض السلاح بصورة عامة،
كانت أقرب إلى التوافق، منها في أي وقت مضى، على محادثات نزع السلاح.
وفيما يتعلق بمباحثات الدول الخمس المجتمعة في لندن لمعالجة قضايا نزع السلاح، يبدو للمراقبين الدبلوماسيين، أن المقترحات الأميركية التي يدعمها حلفاؤها الغربيون، ما تزال صاحبة الحظ الأكبر في الحصول على تأييد الاتحاد السوفياتي،


