
فما من مشروع يرمي الى تحسين الوضع المادي والاقتصادي والروحي في الفرد الا عده النسور ارضاً خصبة لاهدافهم. وقد تولوا العيادات المجانية، والحملات من اجل تنظيف المدينة، وارتسموا خطوطاً لانشاء تعاونية طبية عدوها وسيلة من الوسائل التي يصر بها الى تكوين مجتمع صحي تؤمن صحة السكان فيه الى حد مرض.
ومن اقوالهم: «ما من امة تأمل ان تبلغ مستوى يفوق مستوى الافراد فيها. حتى اذا اتقدت نظرة الافراد الى الحياة بنار العافية، واستنارت نفوسهم، حتى لهم ان يأملوا بنشوء مجتمع احسن وامة افضل». وهم يشعرون بان المستثيرين في هذا الزمن لا يجبرون بملء امكاناتهم، ولا هم يستطيعون تقديم الخدمات الايجابية الضرورية المرجوة منهم، ولعل السبب في ذلك كونهم قلة متفرقين. وتستهدف المؤسسة ان توحد ما بينهم، بحيث يغدون قوة مولدة في وسعها ان تخلق مجتمعات افضل في الشرق الاوسط.
تتقدم من نصر الى نصر، حتى عرض العام الماضي فلمها «انستازيا» والذي نالت انغريد بموجبه جائزة اوسكار لعام ١٩٥٦ عند ذاك طارت الى اميركا للمرة الاولى بعد زواجها لتسلم الجائزة بنفسها وتقبل تهاني المعجبين الذين لم يلبثوا ان نسوا عملها واغتفروا لها هجرها زوجها في سبيل المخرج الشاب الذي احبت ..
وفي اميركا لم تسع انغريد للاتصال
بابنتها، رغم شوقها العظيم اليها - وعادت
الى روما للاجتماع ثانية بافراد اسرتها
وكم كانت مفاجأة سارة، اوصلت انغريد
الى ذروة سعادتها، عندما تسلمت برقية
من ابنتها «بيا» تنبثها فيها بقدومها
اليها ... وكانت بعدها في باريس تمثل
المسرحية الاميركية: «الشاي والعطف»
كان اللقاء في باريس - لقاء حاراً، ذرفت
فيه دموع الفرح وها هي انغريد اليوم
- وقد ذاقت معنى السعادة الكاملة،
تعيش مع اسرتها حياة هنيئة راغدة.
