في اجتماع رسمي تصدر تهديدات من المجتمعين حول ما ينبغي عمله بديتري الذي يطالب بالعرش واتباعه . اما الامير شويسكي فيبدو انه مضطرب . لأنه رأى بوريس فريسة لتوبيخ الضمير بعد ان خيل اليه انه رأى شبح ديتري الصغير . ويصف شويسكي هذا المشهد بكل تفصيل ودقة لرجال الحاشية المشدوهين . ويدخل القاعة فجأة بوريس فيقطع
على الامير روايته هذه ويرجو شويسكي الحضور ان يستمعوا الى رجل عجوز فيقبل بوريس بذلك اما العجوز فهو الراهب ييمين ، المؤرخ ... فيروي قصة غريبة عن راع عجوز اعمى سمع صوتا وهو يحلم - صوت يقول انه ديتري المقتول ، وان على الراعي ان يذهب للصلاة على ضريحه لانه اصبح الان ملاكاً يمكنه اجتراح المعجزات . ويذهب الراعي العجوز الاعمى الى ضريح ديتري للصلاة عليه فيستعيد نظره . ويعتقد بوريس ان ضحيته الصغيرة قد اصبحت ملاكاً ، فتؤثر فيه قصة الراهب العجوز الى درجة انه يصيح : « أنا بحاجة الى
هواء .. سأختنق !» ويكاد يغمى عليه . ويصرف المجتمعين على عجل ، ويستدعي ابنه فيودور ، ويطالبه بان يحكم البلاد من بعده بحكمة وعدل ، ويدافع عن دين روسيا ، قائلاً له : « الوداع ، يا بني اني راحل ! »
وتسمع دقات جرس حزينة ، وجوقة تصلي من اجل راحة بوريس . وفي حالة النزاع الاخير يستجمع بوريس قواه ويصلي ، بينما يدخل المكان جماعة النبلاء . ويتحامل بوريس ويقف على قدميه ثم يشير الى ابنه قائلاً : « هوذا قيصركم ! » ويقع بعدها لدى اسفل العرش ميتاً بعد ان يطلب الرحمة من السماء ! ..

