الالمانية بشكل يختلف كل الاختلاف عن اخراج «البرت كامي» باللغة الفرنسية وتضاربت الآراء في ايها اصدق تعبيراً عن روح المؤلف ورسالته واختلف الناقدون في اسلوب الاخراج وزينة المسرح الى ما هنالك من تباين بالاساليب المهنية والفنية .
يتبين من هذه النظرة الموجزة ان «مسرح الامم» لا يزال في خطواته الاولى وان القائمين بهذه الحركة يحاولون ان يجعلوا من باريس مركزاً للتبادل الثقافي الفني وملتقى للشعوب لتكون واسطة للتفاهم والتقارب ، وانهم يؤملون من هذا الاحتكاك حيوية جديدة للابتكار الفني ومركزاً للانتخاب والتصفية والغربلة. وللثقافة منذ ان عرف التاريخ



