اجـل ، لقد اصبح بمقدورنا بفضل هؤلاء العلماء المجدين ان نستبدل اي عضو من اعضاء جسمنا بعضو آخر « حسب الطلب » تماماً كما تستعين السياره « بقطع الغيار » ...
ولم نعرف نحن هنا هذا التقدم في العلم والتطور في الطب ... فكان الذي يصاب بمثل هذه العاهات والمشوهات لا بد له - اذا كان من ذوي الثراء - ان يقصد اوروبا او اميركا بحثاً عمن يصلح له ما اعوج من انفه او تهشم من اي عضو من اعضائه ...
اما اذا كان فقير الحال ، فليس له الا ان يسكت على مضض ، لتتفاعل في نفسه عوامل الحقد والغيرة والنقمة ، وليصبح بالتالي انساناً تتجاذبه شتى الهواجس ، وتتآكله مختلف العقد النفسية ...
xxxxxx
... الى ان سمع اللبنانيون هذا العام بطبيب لبناني شاب ، كان السباق الى اقتحام هذا الميدان الطبي الشاق ... واقول « الشاق » لان المتخصص فيه ، يجب ان يكون حائزاً أولاً على الشهادة الطبية العادية ، ويعمل من ثم على التخصص في علم الجراحة ثلاث سنوات يضيف اليها اربع سنوات تخصصاً في « الجراحة التجميلية » ... فضلاً عن ان « الجراحة التجميلية » تتطلب رشاقة فائقة في العمل ، وذوقاً رهيفاً ، وقدرة على تفهم شتى النفسيات وما يكتنفها من عوامل ، كثيراً ما تكون غامضة مبهمة ...
اما طبيبنا الشاب فهو « الدكتور فيليب انتيبا » شاب في




