صغاراً كانوا او كباراً - مع العلم انه يبدأ في تطبيق هذا القانون على موظفي الدولة ، ومنفذي القانون ، قبل اي شخص ، لان هؤلاء يجب ان يكونوا مثالاً للتهذيب ولا سيما في بلادنا كبلادنا تعرف بسويسرا الشرق .
وهكذا تكون الدولة قد قامت بدورها الطبيعي ، دور المربي الاعلى فوجهت الاهلين الذين لا يعرفون اساليب التربية والحقد ، وسهلت مهمة الذين يصرفون لتؤتي تربيتهم ثمارها فلا يجرفها التيار الجارف . وبعدئذ تنعكس على حياتنا المستقبلة ومجتمعنا ، هذه التربية الصحيحة التي نكون قد اتبعنا .
xxxx
اما الاستاذ رشاد دارغوث فيجيب :
سيدتي الفاضلة
١ - تسألينني « عن المسؤول عن تدهور الاخلاق في مجتمعنا ؟ » وفي ظني ان المسؤولين اكثر من واحد . انهم كثيرون ، كثيرون .
البيت ، والمدرسة ، والصحيفة - المجلة ، والسينما ، والجامعة ... ثم الكنيسة والجامع ، والحكومة بالطبع .
جميع هؤلاء مسؤولون . بلى ! واكبرهم تبعة هو اشدهم ادراكاً ووعياً . غير اني اؤثر ان لا اجزيء تلك التبعة ، فاشرك فيها الجميع كلاً واحداً : من الاب الذي لا يراقب تربية اولاده ، او يجهل ابسط قواعد التربية ... الى الام التي تتخلى عن اقدس واجبات الامومة او لا تعرفها ... الى المدرسة التي تتخلع فيها قواعد النظام ، وتنقلب الى « محل » يتاجرون فيه بالعقول ... الى الصحيفة او المجلة التي تنشر الفسوق والسفه بالحرف

